Yahoo!

أمنية

كتبها سماح صابر ، في 30 يناير 2007 الساعة: 02:51 ص

أتمنى أن أقضى معك جزء من قصة حب

أتمنى أن تفضى الىّ بكل مشاعرك العامة

وكل مشاعرك الخاصة وكل نداءت القلب

أتمنى أن أبحث فيك

أدخل أعماقك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعرف …..

كتبها سماح صابر ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 15:21 م

 120852
أعرف أنى امشى طريقاً ليس طريقى
 
وأنى أخطىء
وأنى بينى وبين بحارك نار لا تطفئهاالماء
وأنى وان أطفأت النار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السماء والأرض ……خاطرة

كتبها سماح صابر ، في 30 مارس 2008 الساعة: 03:12 ص

السماء والأرض 120852

ماذا بين السماء والأرض ؟

ومن منا السماء ومن منا الأرض ؟!

 

….أما ما بين السماء والأرض فأنت ولست أنا .

تقول لى لماذا؟

أما انت فموجود تتنفس وتعيش وتحلم وتحب ..أما أنا فمنفية خارج الوقت

طردتنى الحياة وأنا قبلت النفى واستكنت فى ركنها الهادىء أما عن حبك لى فلا اعرفه كما اجهلك ومثلما جهلت العالم .

كلماتك لا تذيب الجليد المتراكم حول قلبى ولا تهدم الأسوار المكهربة بأحزان الحياة حول جدران عقلى .

فكيف أحبك ؟! .. كيف أحبك وأنا ليس لى وجود فى هذا العالم ؟!!.

أما من منا السماء ؟ ومن منا الأرض ؟

فهذا لك .. قس انت يا صانع الحب الكاذب :

السماء تمنح المطر والرزق والحب كما تمنح الرعد والبرق والغيوم.

والأرض تمنح الخير والرخاء والبذور كما تمنح الزلازل والبراكين والكوارث .

ماذا تحب ان تكون ؟ هل اخترت السماء ام الأرض؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكراً….

كتبها سماح صابر ، في 20 مارس 2008 الساعة: 10:35 ص

120852

شكراً قبلت الإتهام
من يعلم الغيب الذى منع الكلام ؟!


شكراً.. قبلت الإتهام
من يفهم النفس التى ملّت من الدنيا
فعافتها الأنام ؟!
شكراً لأنك قلتها..
ورميتنى بالإفك دون أن يُقام
ألبسمةٍ ، أم خطوةٍ ،أم لهفةٍ فعلى حرام؟!
شكراً لذاك الإتهام
 
شكراً ..
فما منعو الرصاص عن الحمام!
وما أنّ ولا ابتعد الحمام!
شكراً ..وحزنك لن اُريك برأتى
قدرى بأن أبقى بعيدةَ كالغمام
أروى الورى ولا أرى غير أتهام!
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم و..غرفة مظلمة……خاطر قصصى

كتبها سماح صابر ، في 20 مارس 2008 الساعة: 10:25 ص

حلم و..غرفة مظلمة……خاطر قصصى120852 

هههههههههه….والجميع يسأل ….هكذا كنت اضحك.

 

كانت صديقتى تسألنى متى تخرجين؟وتقومين بكل ذلك ولا نراكى إلا فى غرفتك هذه؟!!لقد قالو أنكى انجزتى كل عملك اليوم؟؟؟!!.

فكنت اضحك واقول لها : ومن قال لكى اننى اترك غرفتى هذه؟ ،، تتعجب وتسألنى  :لماذا تحبين هذه الغرفة؟؟!! تسكنين بها بمفردك من إحدى عشرة سنة ولا تسمحين لأحد ان يقتحم عليكى خلوتك فيها او يشاركك اياها؟ فكنت اضحك مرةً اخرى واقول لها: أنا اعشق جدران هذه الغرفة ..لقد شهدت كل حياتى ..لقد بكيت وضحكت فيها ربما احبها مثل أمى هههههههههه فكانت تصر على سؤالها إذاً متى تخرجين ؟!!و متى تعودين ؟!! فكنت اضحك واقول لها افهمى بنفسك يا ذكية .

وبالفعل لم اكن اخرج من غرفتى هذه إلا نادراً فقط استقبل على هاتفى الكثير من المكالمات ربما لم اتحدث أمام احد قط ولكننى كنت اقوم بالكثير من أعمالى بهذه الطريقة.

أما صديقتى الفضولية والجميلة فقد عاشت معى مثل الغرفة حياتى بأكلمها ولم احبها مثلما احببت غرفتى.

هجرت الغرفة مرتين فى حياتى الأولى اصبت بحادث وقضيت اياماً بالمشفى والثانية ذهبت مرة اخرى لنفس المشفى لأُجرى جراحة جراء هذا الحادث شوقى كان يمزقنى إليها وعدت إليها …أه لكم أحبها.

ولكن يا غرفتى أعود إليك وأنا افقد الأمل  فى أن اخرج منكى هذه المرة وليس حباً فيكى بل لأننى لن استطيع أن أخرج منكى فقد ترك الحادث آثاره فى لأجل غير مسمى.

ابتسمت للقدر وعشقت الغرفة أكثر أحببتها….كم تسمع أناتى دون ان تخبر أحد؟!! وصديقى الرائع الحنون الحاسوب ياله من صديق ينظر للعالم بعيونى .

لقد عشقت الغرفة والحاسوب إن لم اكن أمام الحاسوب ففى أحد اركان الغرفة .

أحب الأنزواء فى احد اركانها المظلمة.

لم يعد لى إلا أن اسلم بالإستراحة فى احد اركان الغرفة المظلمة يجب أن أحب الظلمة واعتبرها راحة. هكذا صارت الظلمة احب إلىّ من النور والصمت عندى أعذب من الماء الزلال.

أعتدت وحدتى واحببت غرفتى الجميلة اكثر فأكثر واصبحت شاشة الحاسوب سلوتى الوحيدة حتى…حتى…رأيته..اعتبرته حلم …فى البداية تراجعت عنه وانكمشت داخل سريرى ولملمت كل اغطيتى على حتى اغمض عيونى وأقنع نفسى انه حلم أنه مجرد حلم وفعلاً اتى النوم و…نمت.

استيقظت لأجده اقتحم وحدتى ..تقلب فى اركان غرفتى….اااااااااااااااااا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هذا حب؟!!

كتبها سماح صابر ، في 20 مارس 2008 الساعة: 10:18 ص

0
هل هذا حب؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبي الغبي

كتبها سماح صابر ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 00:03 ص

 

 

حبيبي الغبي

 

غبي حبيبي …

خاطب كل النساء إلا أنا

تسول بأرض جميع النساء

إلا أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشتاء وفيروز و….أنت

كتبها سماح صابر ، في 17 يناير 2008 الساعة: 21:44 م

الشتاء وفيروز و….أنت            خاطرة120852

 

 

الشتاء وفيروز وانت ….مرتبطون

عدما يأتى الشتاء أشعر بالفء مع صوت فيروز فأجدنى مجذوبةً بعنف …واعنى العنف فعلاً إليها وعندما اسمعها اتذكرك ,،…….أه ….لقد احببت فى عصر ليس لمثلى أن تحب فيه وأحببتنى أنت فى وقت ليس لمثلك أن يسعى إلى الحب فيه…وافترقنا…. افترقنا بعد أن حفرت نفسك فى قلبى ونحت حبك فى نفسى ولم يبقى لى منك إلا ….أنا وفيروز. هى تغنى وانا اسمع ولا استطيع أنا احبس تلك الدمعة الوحيدة مثلى واليتيمة مثل حبنا وبعد أن اذرف تلك الدمعة ابتسم ابتسامة اليأس المعهودة فى والتى ابتسمها رجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل عاقل قصة

كتبها سماح صابر ، في 15 يناير 2008 الساعة: 20:10 م

 120852

 

 

 

 

في حياة كلاً من جزء غامض لا يعرفه أحد ربما تعمد الإنسان ألا يحكيه وربما لم يتعمد

 ولكنه لم يقله لأن لا احد يسأله فيه وفى هذا الجزء الغامض يقف كلاً منا على حافة العقل ويحاول أن يأخذ شيء من الجنون ظناً منه أن شيء من الجنون لن يضر عقله ولكن قد يفقد الإنسان أثناء نشوته مفتاح الرجوع للعقل.

 

 

حينما كانت تنظر لعينيه تلك النظرة القريبة جداً والعميقة جداً وهى تبتسم ابتسامة هادئة ممتلئة بالتدلل والرغبة،وهى تقترب منه فتتصادم أنفاسهم الدافئة…كانت تتمنى دائماً أن يحاول التهام الدلال و الرغبة المرسومتان على شفتيها ولكنه دائماً لم يكن ليفعل ذلك وفى تلك اللحظة بالذات التي كانت تتصادم فيها مشاعرها كانت دائماً تعيش لحظة أخرى وهى لحظة الحلم الذي كان يتكرر مع كل نظرة في عينيه وهو حلم جميل قصير بعدم الاستيقاظ من عينيه ولكنها للأسف لا تستطيع أن تظل تحلم في عينيه لم يترك لها إلا تلك المساحة الضيقة جداً والعميقة جداً التي تستطيع من خلالها الاتصال بروحه المجهولة بالنسبة لها والتي سمح لها من خلال هذه النظرة فقط أن تكتشفه دون أن تسأل عن شؤونه أو تتدخل في دقائق حياته ، ورضيت هي بهذه المساحة لأنها كانت تستمتع وهى تبحر في هاتين العينين اللتين لا ترى فيهما إلا كثير من الغموض وكثير من الوحدة وكثير من الحزن والقليل من الفرح ،،،،تمنت أن تكون سراً من أسراره ،،،حكاية غامضة من حكايات فقط يعرفها هو وهى وبهذا تكون قد عرفت سراً من أسرار العينين وأشبعت رغبتها المجنونة أمام نفسها في كونها استطاعت أن تحتل مكاناً ولو صغيرا في قلبه التي لا تعرف إن كان كبير من الحزن أم من الحب فربما هذه المساحة الصغيرة في قلبه تمكنه من النبش تحت جلده والمرور في شرايينه والذوبان في دمه ليس فقط لتعرف كل حَكاياه ولكن لتعرف عدد نبضات قلبه نبضة نبضة فكانت تحرص دائماً على تلك النظرة العميقة وهو يتركها له فيمنحها عينيه الدقيقتين الباهتتين الحزينتين ويقترب منها ويسود الصمت تلك اللحظات حتى إذا ما اصطدمت أنفاسهما تنهد تنهيدة عميقة لفح لهيبها وجهها فيطيح به بعيداً ويبتعد هو عنها ويبتسم ويسألها كيف أنا اليوم ؟؟فتجيبه بما شعرت به من تلك النظرة….اليوم غاضب…سعيد….الخ..ولم يكن أبداً يعلق على ما قالته ولكنها كانت دائما تستشعر ما يدور برأسه فعندما كانت تصيب كان يقترب منها مرة أخرى برهة من الزمن وينظر في عينيها ويبتسم،،، أيامها دائما كانت تسير معه هكذا وهى دائماً سعيدة بهذا فكانت تعد أشياءه الصغيرة بنفسها فيرقبها وهى ترفع ملابسه وتضمها إلى صدرها فيبتسم ،،وكانت تجلس بجواره وهو يكتب كانت تعلم أنه لا يحب أن تحاول قرأ ة ما كتبه إلا إذا طلب منها هو ذلك فلم تحاول القراة بل فقط تجلس وتشاهد يديه وهى تحتضن القلم فإذا رأت أصابعه فترت أو كلّت فركت يدها بيديه بقوة ليستعيد نشاطه وطبطبت وجنتيه برفق فينظر إليها دون أن يبدى أي إنفعال ويواصل الكتابة وما إن ينتهي مما كتب حتى يقف أمامها ناظراً إليها نظرة يختلط فيها الحنان بالشوق بالرغبة ولكنه لا يفعل أكثر من أن يضع يديه على كتفيها ويضغط عليهما ثم يرفعهما على وجهها محتضناً وجنتيها فتنتهز الفرصة وتريح بوجنتيها على كفيه فيسحب يديه برفق وفى أحد تلك المرات قال لها مداعباً ألن تنامي يا صغيرتي ؟؟ فقالت له بمنتهى العنف …لست بصغيرة فقال لها: ولكنني كبير وعجوز على طفولتك،،فقالت له لست بطفلة ولكنني فتاة وفتاة يلين لمرآها الحجر وأنت لست عجوز أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبى…لماذا البكاء!

كتبها سماح صابر ، في 17 يوليو 2007 الساعة: 12:34 م

120852 

!حبيبى لماذا أراك حزين؟

 

!لماذا بوجهك تزيد سنين ضعف السنين؟

!لماذا الدموع؟

!أهذا لأنى سأرحل ولن أستطيع الرجوع؟

حبيبى..

إنى صاعدةً للسماء

حيث العصافير تجيد الغناء

حيث الشموس ..حيث الضياء

وحيث هناك يحين اللقاء

إذا عزَّ فى الأرضِ هذا اللقاء

حبيبى..

!!حبيبى لماذا أراك حزين

!!أتكره وجهى إذا ما تبرء من كل حزن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي